كورسالإعلانات المدفوعةبالعربية والإنجليزية

إعلانات إنستغرام: من الترويج إلى الإعلان

الترويج يشتري وصولاً. والإعلان يشتري نتيجة. والفرق يظهر في الشهر الثالث لا في الأول.

109$سعر الاشتراكمرة واحدة، بوصول مدى الحياة

01 — نظرة عامة

نظرة عامة

اسأل نفسك سؤالين. كم صرفتَ على زرّ الترويج آخر سنة، وماذا تعرف اليوم ولم تكن تعرفه قبل سنة؟ أكثر الناس يجيبون عن الأول برقم حقيقي وعن الثاني بلا شيء — وهذه الفجوة هي موضوع الكورس. ففي الشهر الأول يتشابه الترويج والإعلان: تدفع، ويصل المنشور لناس أكثر، وترتفع الأرقام. وفي الشهر الثالث يفترقان، لأن أحدهما تركك تعرف من يشتري منك ومن أي محتوى، والآخر لم يفعل.

وهذا مكتوب لشخص بعينه: من يبيع من حسابه على إنستغرام، ويموّل منشوراته بالزرّ، ويستقبل طلباته في الرسائل، وليس عنده موقع ولا متجر إلكتروني. فعنده الحساب هو المتجر — الواجهة والكتالوج وقائمة الأسعار وسياسة التوصيل معاً — والدفع لإرسال غرباء إلى حساب لا يقول ماذا يبيع هو دفعٌ لتوصيل الناس إلى باب مغلق. فنصف الكورس يضبط الحساب والردود والسجلّ قبل أن يُنفَق دينار واحد.

ثم يمشي بك العبور إلى مدير الإعلانات بلا أن يشرح شاشة واحدة: الأسئلة الخمسة التي ستُسأل، وماذا يعني كل سؤال بلغتك، وجدول يوضّح أن كل ما كان الزرّ يقرّره عنك صار قرارك أنت ببساطة. والحملة الأولى بسيطة عن قصد، وأصعب قاعدة فيها أن تتركها. ولأنه لا موقع عندك، فالميل الأخير يُقاس بيدك — سجلٌّ من ثلاثة أعمدة يعطيك الرقم الوحيد الذي لا تعطيه أي شاشة: كم كلّفتك البيعة فعلاً.

02 — ماذا ستتعلم

ماذا ستتعلم

ماذا قرّر زرّ الترويج عنك، ولماذا يكون القرار الرابع أخطرها

الأسئلة الأربعة التي يجب أن يجدها الغريب مُجابةً في ثوانٍ، واختبار الدقيقتين الذي يثبتها

ما يطلبه كل شكل من الأربعة، ولماذا يفشل أكثر المحتوى في الاستكشاف

الجواب ذو القطع الثلاث عن «كم السعر؟» الذي يبقي المحادثة حيّة

ما لا يُطلَب في رسالة أبداً — ولماذا يعرّض تعويد الزبائن عليه للخطر

الأربعة التي لا يصلحها تمويلٌ مهما كبر

الأسئلة الخمسة التي يسألها المدير، مُجابةً بلغتك قبل أن تفتح شيئاً

حساب كلفة البيعة بيدك — الرقم الذي لا تعطيه أي شاشة حين لا يكون عندك موقع

03 — دروس الكورس

دروس الكورس

  1. زرّ الترويج: ماذا اشتريتَ بالضبط
  2. حسابك هو صفحة هبوطك
  3. الأشكال الأربعة: المنشور والقصّة والريل والاستكشاف
  4. البيع في الرسائل: المحادثة هي التحوّل
  5. العضوي والمدفوع: ما لا يصلحه التمويل
  6. العبور: أول حملةٍ لك في المدير
  7. القياس بلا موقع: ماذا تستطيع أن تعرف
  8. مشروع التخرج: حسابك وردودك وسجلّك

04 — ماذا تستلم

ماذا تستلم

8 دروس تفاعلية مقسّمة أقساماً قصيرة

~4 ساعات مع التطبيق العملي

تدقيق من 32 سؤالاً + خطة تسعين يوماً

لمن يبيع من حسابه بلا موقع

05 — كيف يعمل الاشتراك

بدون دفع إلكتروني — ثلاث خطوات بسيطة

01

أرسل طلبك

عبّئ النموذج القصير: الاسم والهاتف والبريد. هذا الموقع لا يطلب أي بيانات دفع إطلاقاً.

02

أتواصل معك بنفسي

نؤكد التفاصيل ونرتّب الدفع نقداً أو بتحويل محلي — كما يناسبك.

03

يصلك كود التفعيل

كود لمرة واحدة يفعّل المنتج على جهاز واحد بوصول مدى الحياة. وتغيير الجهاز لاحقاً لا يحتاج سوى رسالة.

06 — أسئلة وإجاباتها

أسئلة وإجاباتها

شو الفرق بينه وبين كورس إعلانات ميتا؟

بمن هو له، لا بأي منصّة يغطّي. فهذا هو المدخل: يفترض أنك لم تفتح مدير الإعلانات ولا مرّة، وأنك تبيع في الرسائل، وأنه ليس عندك موقع — فيصرف نصف دروسه على الحساب والردود وسجلّ تكتبه بيدك، ثم يمشي بك في حملة أولى بسيطة عن قصد. وكورس ميتا يفترض أنك هناك أصلاً ويعمّق: البنية الثلاثية كاملة، والجماهير المبنيّة من قوائمك، وإعادة الاستهداف، ومرحلة التعلّم، والاختبار المنظّم. والدرس الأول يقولها صراحةً: إن كنت تفتح المدير أصلاً فاشترِ ذاك الكورس لا هذا. ولا تشترِ الاثنين معاً — ابدأ بواحد.

يعني تمويل المنشورات غلط دايماً؟

لا، والكورس يسمّي ثلاث حالات يكون فيها الأداة الصحيحة: حدث قريب هدفه أن يعرف الناس لا أن يشتروا الآن، ومنشور أثبت نفسه عضوياً بلا دفع، وتجربة فكرة قصيرة رخيصة قبل أن تبني حملة. وما يرفضه أن يكون الترويج طريقتك الرئيسية في البيع، لأن الزرّ يقرّر عنك أربعة أشياء — ماذا يطلب من الناس، ولمن يعرض، وأين يظهر، وفي أي بنية تقع النتائج — والرابع أخطرها. فالثلاثة الأولى قد تصيب بالصدفة، والرابع يمنعك من أن تعرف متى أصبتَ.

ما عندي موقع — بقدر أقيس إشي أصلاً؟

نعم، بيدك، والدرس السابع مبنيّ لهذا بالضبط. فالمنصّة تستطيع أن تقول كم شخصاً وصله إعلانك، وكم نقر ليصل إلى حسابك، وكم بدأ محادثة — وعند هذا ينتهي علمها. ولا تعرف هل صارت المحادثة بيعة، ولا بكم، ولا هل أُلغيت. فسجلٌّ من ثلاثة أعمدة — التاريخ، ومن أين جاء، وهل انتهى إلى بيع — مع كشف حسابك يعطيك كلفة البيعة، وهي الرقم الوحيد الذي يهمّ ولا تعطيك إياه أي شاشة. وسجلّك سيكون ناقصاً وهذا مقبول: الاتجاه أهمّ من الدقّة، وكلفة بيعة تنزل شهراً بعد شهر تعني أنك تتحسّن ولو كانت الأرقام تقريبية.

بيعلّمني كيف أزيد متابعيني؟

لا، ويقولها في الدرس الأول. فالمتابعون ليسوا مالاً، وهذا كورس إعلانات لا كورس نموّ. وما يأخذه من الجانب العضوي هو فقط ما يجعل الإعلان يعمل: حساب يبدو حيّاً، وينشر بانتظام معقول، وفيه دليل حقيقي — لأن الغريب الذي ينقر إعلانك لا يرى الإعلان، يرى ما نشرتَه. ويضع حدّاً واحداً صريحاً: لا تشترِ متابعين ولا تفاعلاً. فهو كذب على من يقرأ حسابك، ويفسد ما يتعلّمه النظام منك حين يبحث عمّن يشبه جمهورك، ويخدعك أنت فتبني قراراتك على رقم اشتريتَه.

حدا طلب مني أبعث بيانات بطاقتي برسالة — هاد شي عادي؟

لا، والدرس الرابع يقولها حدّاً لا تفضيلاً: لا تطلب في محادثة بيانات بطاقة ولا حساباً بنكياً ولا رمز تحقّق ولا صورة بطاقة هوية — ولا تقبلها إن أرسلها أحد من نفسه، بل اطلب حذفها. والسبب مزدوج: أنك تصير مسؤولاً عن حفظها وحمايتها بمجرّد وصولها، وأنك تعلّم زبائنك عادة تجعلهم فريسة سهلة لمن ينتحل صفة حسابك — وهذا شائع. وما يجوز جمعه وحفظه عن الناس في كتاب «حماية البيانات الشخصية»، وحماية الحساب نفسه في كورس «حماية حسابات عملك».

كيف أدفع وكيف يصلني الكورس؟

لا يوجد دفع إلكتروني على هذا الموقع. أرسل نموذج الطلب وسأتواصل معك بنفسي، نرتّب الدفع (نقداً أو تحويلاً محلياً)، ثم يصلك كود تفعيل لمرة واحدة على جهاز واحد بوصول مدى الحياة.

07 — أرسل طلبك

اشترك في إعلانات إنستغرام: من الترويج إلى الإعلان

أرسل بياناتك وسأتواصل معك بنفسي خلال ساعات لإتمام الاشتراك — الدفع يتم بعد أن نتحدث، ولا يُطلب منك أي دفع إلكتروني.

المنتج: إعلانات إنستغرام: من الترويج إلى الإعلان

بياناتك تُحفَظ بأمان ولا تُشارك مع أي جهة.