جوجل شوبينج: أن تعلن كتالوجاً لا كلمة
في إعلانات البحث تكتب إعلاناً وتشتري كلمة. وهنا لا تكتب إعلاناً ولا تشتري كلمة. فماذا تشتري؟
في البحث تشتري كلمة، وفي التسوّق تشتري تغذية
بنهاية هذا الدرس ستكون قادراً على:
- أن تفهم أن بياناتك هي إعلانك، وأن الرافعة في الملفّ لا في الحملة
- أن تعرف أن المقارنة تحدث قبل الزيارة لا بعدها
- أن تميّز الحالات الأربع التي لا يعنيك فيها هذا الكورس
- أن ترسم الحدّ بين هذا الكورس وكورس «الكتالوج والتغذية» الذي يسبقه
في إعلانات البحث تكتب إعلاناً وتشتري كلمة.
وفي التسوّق لا تكتب إعلاناً ولا تشتري كلمة.
فماذا تشتري؟
القاعدة
في البحث تشتري كلمة. وفي التسوّق تشتري تغذية.
فأنت ترسل كتالوجك ← ثم يقرّر المحرّك أي منتجٍ يطابق أي بحث.
ولا تكتب عنواناً إعلانياً ← عنوان منتجك هو الإعلان.
ولا تختار كلماتٍ تشتريها ← بياناتك هي التي تُطابَق.
والنتيجة الثلاث التي تُبنى عليها بقيّة الكورس:
١. الرافعة في الملفّ لا في الحملة ← **فتحسين البيانات يغيّر النتيجة أكثر من تعديل
الميزانية**.
٢. لا تستطيع أن تكتب مخرجاً من عنوانٍ سيّئ ← ما في العنوان هو كل ما يُقرأ.
٣. تتحكّم بالاستبعاد لا بالاختيار ← وهذا كل الدرس الخامس.
ما الذي يظهر فعلاً
وما يراه الباحث قبل أن ينقر: صورةٌ وعنوانٌ وسعرٌ واسم المتجر ← **ومنتجك يقع بين
منتجاتٍ أخرى، بأسعارها**.
فالمقارنة تحدث قبل الزيارة ← لا بعدها.
وهذا يقلب الحساب كلّه: في البحث تقنع بعد النقرة، وهنا تُقارَن قبلها.
متى لا يعنيك هذا الكورس
وأربع حالاتٍ صريحة، وأنا أخسر البيع بها:
١. لا تبيع منتجاتٍ لها صفحاتٌ وأسعار ← خدماتٌ تُسعَّر بعد محادثة، أو عملٌ بالمشروع ←
فلا كتالوج لك أصلاً.
٢. سعرك أعلى بوضوح، وتميّزك في الخدمة لا في المنتج ← **فالمشتري هنا يقارن في شبكة، ولا
يرى خدمتك ← ومكانك البحث حيث تستطيع أن تشرح**.
٣. منتجك لا يُبحَث عنه باسمه ← شيءٌ جديدٌ أو نادرٌ لا يعرف الناس اسمه ليكتبوه.
٤. متجرك غير مضبوط ← أسعارٌ قديمة، أو مخزونٌ غير محدَّث ← فالتسوّق ينشر فوضاك بدقّة.
والثانية أصدقها وأكثرها إيلاماً ← **ومن يتجاهلها يدفع مقابل نقراتٍ من أناسٍ رأوا سعره
واستمرّوا يقارنون**.
علاقته بكورس التغذية
وهذا سؤالٌ مشروع: إن كانت التغذية هي كل شيء، فلماذا كورسان؟
لأنهما شيئان مختلفان:
كورس «الكتالوج والتغذية» ← يبني الملفّ نفسه: **الحقول، والمعرّف، والمصدر الواحد،
والتحديث، والأخطاء ← ويصلح لأربع وجهاتٍ لا لواحدة**.
وهذا الكورس ← يشغّل حملةً على ذلك الملفّ: **البنية، والسعر والمنافسة، والاستبعاد،
والتلقائي، والقراءة على مستوى المنتج**.
والترتيب: ذاك قبل هذا ← فمن يشغّل حملةً على تغذيةٍ مكسورة يدفع بدقّة مقابل لا شيء.
ولن أعيد هنا شيئاً من هناك ← لا أسماء حقول، ولا قواعد معرّف، ولا كيفية إصلاح رفض.
ما لا يفعله هذا الكورس
لن أشرح أزرار الواجهة. الشاشات تتغيّر كل بضعة أشهر ← **وما لا يتغيّر هو أن ظهورك
يقرّره ما في ملفّك، وأن تحكّمك بالاستبعاد**.
ولن أذكر مبلغاً ولا نسبة ← فما ينفع من يبيع قطع غيار لا ينفع من يبيع ملابس.
ولن أعِدك بأنك ستنافس الكبار على السعر ← لن تنافسهم، وسأقول لك أين تنافس بدل ذلك
(الدرس الرابع).
خطوات تطبيقية
- اكتب القاعدة: في البحث تشتري كلمة وفي التسوّق تشتري تغذية.
- افتح بحثاً عن منتجٍ تبيعه وانظر كيف يُعرَض جنب غيره.
- اكتب سعرك بجانب أسعار من ظهروا معك.
- مرّ على الحالات الأربع التي لا يعنيك فيها هذا.
- كن صادقاً في الثانية — أين تميّزك فعلاً؟
- تأكّد أن تغذيتك سليمة قبل أن تشغّل حملة.
- لا تعدّل ميزانيةً قبل أن تفحص بياناتك.
- اكتب الثلاث نتائج التي تُبنى عليها بقيّة الكورس.
قرأت العيّنة كاملة — والباقي بانتظارك
ما قرأته الآن جزء واحد فقط. النسخة الكاملة فيها:
- 8 دروس كاملة: ما الذي تشتريه، وما يقرّر ظهورك، وبنية الحملة، والسعر والمنافسة، والكلمات السلبية، والحملات التلقائية، والقراءة على مستوى المنتج
- المهمة التطبيقية والاختبار في نهاية كل درس — وهما غير مضمَّنين في هذه العيّنة
- مشروع تخرج تخرج منه بأربع وثائق وورقة شهرية من صفحة واحدة، وتدقيق من 32 سؤالاً وخطة تسعين يوماً
- شهادة إتمام باسمك، ونسختان عربية وإنجليزية