إعلانات جوجل بنفسك — ومتى لا تعلن
أكثر من يجرّب الإعلان يوقفه بعد شهر ويقول «ما زبط». وفي أغلب الحالات لم يكن الإعلان هو المشكلة — بل أنه شُغِّل قبل أن يكون له معنى.
قبل أن تعلن: أربعة شروط
بنهاية هذا الدرس ستكون قادراً على:
- أن تفهم أن الإعلان مضخّم لا مصدر — وأنه يضخّم الخسارة كما يضخّم الربح
- أن تمرّ بالشروط الأربعة قبل أن تشغّل شيئاً، ومنها القدرة على الاستقبال
- أن تعرف الأسباب الثلاثة لفشل أغلب من يجرّب، وكلّها تُصلَح بلا زيادة إنفاق
- أن تعرف متى لا تعلن — وأصدق حالاته
أكثر من يجرّب الإعلان يوقفه بعد شهر ويقول «ما زبط».
وفي أغلب الحالات لم يكن الإعلان هو المشكلة — بل أنه شُغِّل قبل أن يكون له معنى.
القاعدة التي يقوم عليها الكورس
الإعلان يضخّم ما عندك. فإن كان ما عندك لا يبيع، ضخّمتَ الخسارة.
اقرأها مرّتين.
فالإعلان ليس مصدر عملاء — هو مضخّم. يأخذ عرضاً يبيع فيبيع أكثر، **ويأخذ عرضاً لا
يبيع فيصرف أسرع**.
ولهذا يبدأ هذا الكورس بأربعة شروطٍ قبل أن تشغّل شيئاً — **ونصف من يقرؤها يكتشف أنه لا
يحتاج إعلاناً بعد**.
أربعة شروط قبل أن تشغّل إعلاناً
١. عرضٌ يبيع بلا إعلان. ← إن لم يشترِ منك أحدٌ بلا إعلان، فالإعلان لن يصنع ذلك ←
سيجلب أناساً يرون ما رآه الآخرون ولم يشتروه.
٢. هامشٌ يحتمل الكلفة. ← وهذا رقمٌ يُحسَب لا يُقدَّر (الدرس الثاني).
٣. قدرةٌ على الاستقبال. ← من يردّ؟ وخلال كم؟ وفي أي ساعات؟ ← **إعلانٌ يجلب اتصالاً لا
يُردّ عليه دفعٌ مقابل غضب**.
٤. قياس. ← وإلّا فأنت تنفق بلا أن تعرف (الدرس السادس).
والثالث هو الذي يُغفَل: يُشغَّل الإعلان في يومٍ ما ثم يُترَك يعمل ليلاً وفي العطل،
والاتصالات تذهب إلى بريدٍ صوتي.
لماذا يفشل أغلب من يجرّب
وثلاثة أسبابٍ رأيتها تتكرّر، وليس فيها «الميزانية قليلة»:
١. يشتري كلماتٍ عامّة ← باهظةٌ ونيّتها ضعيفة (الدرسان الثالث والرابع).
٢. يرسل الجميع إلى الصفحة الرئيسية ← فتضيع الرسالة ويضيع النقر (الدرس الخامس).
٣. لا يعرف ماذا حدث بعد النقرة ← فيحكم بانطباع، ويوقف ما كان يعمل (الدرس السادس).
والثلاثة تُصلَح بلا زيادة إنفاق.
ما ليس هذا الكورس
ولن أشرح أزرار الواجهة. تتغيّر كل بضعة أشهر، **وأي وصفٍ تفصيلي لموضع زرٍّ يصير مصدر
خطأ خلال سنة ← وسيبقى هذا الكورس صحيحاً بعد أن تتغيّر الشاشات كلّها**.
وما لا يتغيّر هو ما ستتعلّمه: ما الذي تشتريه فعلاً، وكيف تمنع ما لا تريده، **وماذا
يحدث بعد النقرة، وكيف تُقاس النتيجة، ومتى توقف**.
وليس عن الظهور المجّاني في البحث — ذاك كتابا «السيو التقني» و«السيو المحلي»، **والفرق أن
الأول تشتريه والثاني تبنيه**.
وليس عن حساب الهامش — ذاك كورس «قراءة أرقام عملك»، وسنستعمل نتيجته في الدرس الثاني.
وليس عن إعلانات وسائل التواصل — آليتها مختلفة: هناك تقاطع انتباهاً، **وهنا تلتقي
نيّةً** (الدرس الثالث).
ولن أذكر رقماً واحداً من أرقامي: **لا ما أنفقه، ولا كلفة نقرةٍ «معتادة»، ولا نسبة تحوّلٍ
«جيّدة». وهذه أرقامٌ تختلف باختلاف المجال والمنطقة والوقت ← ورقمٌ منشور يصير مرجعاً
يقيس به القارئ نفسه على غير أساس. وستحسب أرقامك أنت في الدرس الثاني.**
متى لا تعلن
ثلاث حالات، وسأقولها قبل أن تكمل:
١. لا أحد يبحث عمّا تبيعه ← وبحث جوجل يخدم طلباً قائماً، لا يخلق طلباً جديداً ←
واختبارها بسيط: هل يسأل عنه الناس بالاسم؟ ← **وإن كان منتجك جديداً على السوق فمكانه ليس
هنا**.
٢. هامشك لا يحتمل ← والدرس الثاني يحسمها برقمٍ لا برأي.
٣. عرضك لا يبيع بلا إعلان ← وهذه أصدقها. والإعلان لا يصلح عرضاً — **بل يعرضه على
أناسٍ أكثر**.
والثالثة هي التي يقاومها الناس: حين لا تبيع، الإعلان أسرع طريقةٍ لتأكيد ذلك بكلفة.
ما تحتاجه لتبدأ
ولا تحتاج وكالة:
- هامشك لكل ما تبيعه (الدرس الثاني)
- صفحةٌ تصلح للهبوط — أو استعدادٌ لبناء واحدة (الدرس الخامس)
- طريقةٌ لتعرف من أين جاء من اتّصل (الدرس السادس)
- شخصٌ يردّ في ساعاتٍ معروفة
والرابع أرخصها وأكثرها إغفالاً.
خطوات تطبيقية
- اكتب القاعدة: الإعلان يضخّم ما عندك.
- مرّ على الشروط الأربعة واكتب «نعم» أو «لا» لكل واحد.
- لا تشغّل شيئاً حتى تصير الأربعة «نعم».
- حدّد من يردّ وفي أي ساعات — واكتبها.
- مرّ على «متى لا تعلن» بصدق، وابدأ بالثالثة.
- اسأل نفسك: هل بعتُ هذا بلا إعلان من قبل؟
- لا تقارن نفسك بأرقام أحد — احسب أرقامك.
- اكتب ما تريد أن يفعله من ينقر — في جملة.
قرأت العيّنة كاملة — والباقي بانتظارك
ما قرأته الآن جزء واحد فقط. النسخة الكاملة فيها:
- 8 دروس كاملة: الشروط الأربعة، والرقم الذي يقرّر، والنيّة، والكلمات وما تمنعه، والصفحة، والقياس، والتشغيل الأسبوعي
- المهمة التطبيقية والاختبار في نهاية كل درس — وهما غير مضمَّنين في هذه العيّنة
- مشروع تخرج تخرج منه بأربع وثائق وورقة أسبوعية من صفحة واحدة، وتدقيق من 32 سؤالاً وخطة تسعين يوماً شهرها الأول بلا تشغيل
- شهادة إتمام باسمك، ونسختان عربية وإنجليزية