malik7mb7.com عيّنة مجانية
عيّنة مجانية — نصّ الدرس الأول كاملاً

أن يعمل عملك بدونك

متى آخر مرّة غبتَ يوماً كاملاً بلا أن يتّصل بك أحد؟ وإن كان الجواب «ما بتذكّر»، فأنت لا تملك عملاً — أنت وظيفةٌ اخترعتَها لنفسك.

الدرس 1 / 8

أنت العنق: لماذا لا يعمل عملك بدونك

بنهاية هذا الدرس ستكون قادراً على:

متى آخر مرّة غبتَ يوماً كاملاً بلا أن يتّصل بك أحد؟

وإن كان الجواب «ما بتذكّر»، فأنت لا تملك عملاًأنت وظيفةٌ اخترعتَها لنفسك.

القاعدة التي يقوم عليها الكورس

ما في رأسك لا يمكن تفويضه.

اقرأها مرّتين.

فالمعرفة التي لم تخرج من رأسك إلى ورقة لا يستطيع أحدٌ أن يأخذها منك — **مهما كان مجتهداً،

ومهما كررتَ الشرح**.

ولهذا يُسأل صاحب العمل عشر مرّاتٍ في اليوم عن أشياء يعرفها فريقه: **لأنه لم يكتبها، وما لم

يُكتَب يُسأل عنه**.

أربع علاماتٍ تقول إن العنق أنت

١. تُسأل عن أشياء لا تحتاج قرارك ← «كم نعطي هذا الزبون؟» ← **والجواب ثابتٌ ولكنه غير

مكتوب**.

٢. يتوقّف شيءٌ حين تغيب ← ولو ساعة.

٣. تُخطَأ الأخطاء نفسهامن موظّفين مختلفين ← **وهذا يعني أن المشكلة في الإجراء لا في

الأشخاص**.

٤. تفعل بنفسك ما يستطيعه غيركلأن شرحه أطول من فعله ← **وهذه أصدق العلامات وأخطرها،

لأنها تبدو كفاءة**.

والرابعة تصلح نفسها بنفسها مرّةً واحدة: اشرحه مرّةً واكتبه، فلا تشرحه مرّةً أخرى.

أربعة أسئلة يجيب عنها الكورس

١. ماذا أكتب — وماذا لا أكتب؟ ← (الدرس الثاني).

٢. كيف أكتبه بحيث يُستعمَل فعلاً؟ ← (الدرس الثالث).

٣. كيف أعطي صلاحيةً لا مهمّة؟ ← (الدرس الرابع).

٤. ماذا يبقى عندي أنا؟ ← (الدرس السادس).

وجرّبها الآن: أجب عن الأربعة. وإن ترددت في الأخيرة، فهذا سبب وجودك هنا — **فمن لا يعرف

ما يبقى عنده يبقى كلّ شيءٍ عنده**.

التحذير الذي يسبق كل شيء

ولن أَعِدك بأن هذا يزيد أرباحك.

والتوثيق لا يحسّن إجراءً سيّئاً — يجعله متكرّراً.

فإن كانت طريقتك في استقبال الطلبات مكسورة، فتوثيقها يعطيك خمسة أشخاصٍ يكسرونها بانتظام

بدل واحد.

والترتيب الصحيح: أصلح، ثم اكتب. وأبسط اختبار: **حين تكتب الخطوات، ستجد خطوةً لا

تستطيع أن تكتب سببهاتلك هي المكسورة، فاحذفها أو أصلحها قبل أن تثبّتها**.

ما ليس هذا الكورس

وليس إدارة مشاريع — ذاك كورس «إدارة المشاريع للمشاريع الصغيرة»، **والفرق أن المشروع له

بدايةٌ ونهاية، وهذا الكورس عن العمل المتكرّر الذي لا ينتهي**.

وليس أتمتة — ذاك كتاب «أتمتة عملك بالذكاء الاصطناعي»، **والترتيب مهمّ: لا تُؤتمِت إجراءً

لم تكتبه بعدفالأتمتة تنفّذ ما وصفتَه، ومن لم يصف شيئاً لن يجد ما يؤتمته**.

وليس عن الصلاحيات التقنية — من يصل إلى أي حساب في كورس «حماية حسابات العمل»، **وهذا عن

صلاحية القرار لا صلاحية الدخول**.

وليس نظاماًلن أطلب منك أن تشتري شيئاً، ولا أن تستعمل برنامجاً بعينه ← **وكل

ما فيه يُنفَّذ بملفٍّ نصيّ أو دفتر**.

وما يتعلّق بعقود الموظّفين وواجباتهم والمسؤولية القانونية — راجع محاميك. **أنا مهندس، لا

محامٍ، وما أعرفه هو كيف يُنقَل العمل، لا ما يُلزِم به القانون.**

متى لا يعنيك هذا الكورس

ثلاث حالات، وسأقولها قبل أن تكمل:

١. أنت وحدك ولا تنوي أن توظّفواقرأ الدرس الثالث وحده: **الكتابة تنفعك حتى لو لم

تفوّضفذاكرتك ليست موثوقة، والإجراء المكتوب يوفّر عليك إعادة التفكير**.

٢. جوهر عملك مهارتك أنت شخصياًحرفيّ أو مصمّم أو طبيبفالجوهر لا يُفوَّض،

لكن كل ما حوله يُفوَّضوالمواعيد والمتابعة والفواتير والمشتريات ليست مهارتك.

٣. أنت لا تريد فعلاً أن يعمل بدونكوهذه أصدقها. **بعض أصحاب الأعمال يستمدّون معناهم

من كونهم ضروريينوكورسٌ لن يغيّر ذلك، والاعتراف به أنفع من خطّةٍ لن تُنفَّذ**.

والثالثة هي التي يقاومها الناس: **العمل الذي لا يعمل بدونك لا يُباع، ولا يُورَّث، ولا

يُترَك يوماً واحداً.**

ما تحتاجه لتبدأ

ولا تحتاج نظاماً:

والرابع هو الذي يُفقَد: من لا يحجز الوقت لا يكتب شيئاً أبداً — **لأن الكتابة لا تُلحّ

عليك كما يُلحّ العمل**.

خطوات تطبيقية

  1. اكتب القاعدة: ما في رأسك لا يمكن تفويضه.
  2. مرّ على العلامات الأربع وحدّد أيّها ينطبق عليك.
  3. سجّل لأسبوعٍ كل سؤالٍ يصلك — وستجد نصفه متكرّراً.
  4. أجب عن الأسئلة الأربعة، وابدأ بالأخيرة.
  5. مرّ على «متى لا يعنيك» بصدق، وابدأ بالثالثة.
  6. أصلح قبل أن تكتب — ولا توثّق ما هو مكسور.
  7. احجز ساعةً أسبوعياً بموعدٍ ثابت.
  8. حدّد مكاناً واحداً لما ستكتبه.

قرأت العيّنة كاملة — والباقي بانتظارك

ما قرأته الآن جزء واحد فقط. النسخة الكاملة فيها:

اشترك الآن