malik7mb7.com عيّنة مجانية
عيّنة مجانية — نصّ الدرس الأول كاملاً

الإبداع الإعلاني: الوعد والخطّاف والنصّ

ضبطتَ الحساب، والجمهور، والقياس. ثم عرضتَ صورةً لا تقول شيئاً.

الدرس 1 / 8

المنصّة توصل، والإبداع يقنع

بنهاية هذا الدرس ستكون قادراً على:

ضبطتَ الحساب. وضبطتَ الجمهور. وضبطتَ القياس.

ثم عرضتَ صورةً لا تقول شيئاً.

القاعدة

المنصّة توصلك إلى الناس. والإبداع يقرّر ما يحدث بعد ذلك.

فكل ما شرحته الكورسات الأخرى ينتهي عند لحظةٍ واحدة: أن يرى إنسانٌ شيئاً.

وفي تلك اللحظة، لا يهمّ كيف اشتريتَ الظهوريهمّ ما ظهر.

لماذا يكون الإبداع أكبر رافعةٍ عندك

وثلاثة أسبابٍ عملية:

١. مداه أوسعفتحسين الاستهداف يغيّر النتيجة قليلاً، وتغيير الوعد يغيّرها كثيراً.

٢. لا يُشترى بالمال ← **فالمنافس الأكبر ميزانيةً لا يستطيع أن يمنعك من أن تقول شيئاً

أفضل**.

٣. ينتقلفما يعمل في قناةٍ يعمل غالباً في غيرها بعد إعادة بناء ← **بينما إعدادات

الحملة لا تنتقل**.

والثاني هو الذي يجعل هذا الكورس يستحقّ وقتك ← **فهو الميدان الوحيد الذي تستطيع أن تنافس

فيه من هو أكبر منك**.

أين يقف هذا الكورس

ولن أشرح كيف تُشترى المواضع، ولا كيف تُبنى الحملات، ولا كيف يُقاس ← **فهذه في كورسات

الإعلانات الأخرى، وقد كتبتُها ولن أعيدها**.

وما يعنيني هنا: ماذا تقول، وكيف تقوله، وبأي صورةمستقلّاً عن المنصّة.

والقاعدة: إن كان ما تعلّمه يتغيّر بتغيّر المنصّة، فليس إبداعاً — هو إعداد.

ثلاث وظائف، بهذا الترتيب

والإعلان يفعل ثلاثة أشياء بالتتابع، وسقوط الأول يلغي ما بعده:

١. يوقفيمنع الإصبع من التمرير (الدرس الثالث).

٢. يوصّل الوعديقول ما هو ولمن (الثاني).

٣. يطلب خطوةيقول ماذا تفعل الآن.

وأكثر ما يفشل: إعلانٌ جميل يفعل الأولى ولا يفعل الثانيةيُشاهَد ولا يُفهَم.

وأكثر ما يُهمَل: الثالثةإعلانٌ يعجب ولا يطلب شيئاً.

ما ليس إبداعاً

وثلاثة أشياء تُسمّى إبداعاً وليست منه:

١. الجمالتصميمٌ أنيق لا يقول ماذا تبيع لا يعمل.

٢. الذكاءجملةٌ تحتاج تفكيراً لتُفهَم تُمرَّر قبل أن تُفهَم.

٣. التقليدنسخُ إعلان منافسٍ ينقل شكله ولا ينقل سببه ← **وقد يكون فاشلاً عنده أصلاً

ولا تعرف**.

والثالث أخطرهالأنه يبدو بحثاً وهو تخمين.

ما لا يصلحه إبداع

وأصدق ما في الدرس، وأنا أخسر به:

عرضٌ لا يريده أحدالإبداع يوصله لناسٍ أكثر لا يريدونه.

وسعرٌ لا ينافس ولا مبرّر لهفالإقناع لا يغيّر حساب المشتري.

ووعدٌ لا تستطيع أن توفيهوهذا أسوأها: **إبداعٌ ممتاز يجلب لك مشترياً يكتشف أن ما

وُعِد به غير موجودفتشتري خيبةً بسعرٍ أعلى**.

والقاعدة: الإبداع يضخّم صدقكفإن لم يكن عندك ما يُقال، فلا تقله بجمال.

ما لا يفعله هذا الكورس

لن أشرح أداة تصميمٍ ولا برنامج مونتاج. الأدوات تتغيّر ← **وما لا يتغيّر هو أن الوعد

يجب أن يُفهَم بلا صوتٍ وبلا سياق، وأن الوقف يسبق الإقناع**.

ولن أعطيك «قوالب تنجح دائماً»لا يوجد ← **وسأعطيك خمسة أنواعٍ لا تنتهي صلاحيتها،

وتُبنى من عندك** (الدرس السادس).

ولن أذكر مبلغاً ولا نسبة.

خطوات تطبيقية

  1. اكتب القاعدة: المنصّة توصل والإبداع يقرّر ما يحدث بعد ذلك.
  2. افتح آخر خمسة إعلاناتٍ لك واسأل: هل تفعل الثلاثة؟
  3. حدّد أيّها يسقط عندك — الوقف أم الوعد أم الطلب.
  4. توقّف عن نسخ إعلانات المنافسين.
  5. اسأل: هل عندي ما يُقال أصلاً؟
  6. تأكّد أنك تستطيع أن تفي بما تعد به.
  7. افصل الإبداع عن الإعداد في تفكيرك.
  8. اكتب أين تنافس — فالإبداع ميدانك ضدّ الأكبر.

قرأت العيّنة كاملة — والباقي بانتظارك

ما قرأته الآن جزء واحد فقط. النسخة الكاملة فيها:

اشترك الآن